دور الأمير أبو بكر بن عمر في تطور الدينار المرابطي في ضوء قطع جديدة لم يسبق نشرها

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

كلية الآثار، جامعة القاهرة

المستخلص

احتل الدينار المرابطي مكانة كبيرة في العصور الوسطى، مما جعله يتصدر الكتالوجات وأبحاث النميات وذلك نظرا لما تمتع به من قوة اقتصادية، ولشخصيته المستقلة التي تميزه عن النقود المعاصرة له، مما دفع الغرب المسيحي لتقليده لاحقا.
           وكان ذلك مما لفت نظر الدارسين إلى الاهتمام بعمل دراسات علمية حوله، ولكن الملفت للنظر أن تلك الدراسات قد سارت في معزل عن القطع المرابطية المبكرة النادرة التي قد يعتبرها البعض بدائية بالنسبة للدينار المتطور الذي اهتمت به الكتالوجات ، فركزت تلك الدراسات على آخر مرحلة فقط من مراحل تطوره دون الالتفات للبدايات.
كما هَمَّشت عِدَّة دراسات دور الأمير أبو بكر السياسي واعتبرته دورا شرفيا من بعد رجوعه من الصحراء إلى وفاته ، وذلك بإظهار صورته كأمير مسلوب السلطة عاش الظل بعد استيلاء ابن عمه الأمير يوسف بن تاشفين على المُلك، ولكن هذه الصورة تظل غير دقيقة وغير منصفه لدوره العظيم.
           ويُعنى هذا البحث بتسليط الضوء على الإصدارات المبكرة للأمير أبو بكر والتي توضح مراحل التطور التي لحقت بالدينار المرابطي في عهده ، وذلك بهدف إماطة اللثام عن تلك المرحلة الهامة والمفقودة عند الباحثين في علم النميات، والتي يُعَّد وجودها حلقة هامة من حلقات تطور شكل وعبارات الدينار المرابطي، كما يسلط الضوء على النفوذ الحقيقي الذي حازه ذلك الأمير القوي من خلال نقوده والإشارات الواردة بالمصادر التاريخية، وإضافة لذلك يقوم البحث بنشر خمسة قطع جديدة ، منها أربعة دنانير محفوظة بمجموعة السيد يحيى جعفر الخاصة بدبي وقطعة نادرة من النقود المبكرة النادرة لهذ الأمير وهي محفوظة بمركزFINT بألمانيا.

الكلمات الرئيسية